الأربعاء، 14 نوفمبر 2018

مجلة ملتقى شهد الحروف // رحيل مفاجئ // بقلم الاستاذ المتالق حميد موسى

((( رحيل مفاجئ)))
مايعلق في ذاكرتي
سوى متاهه
ترشدني الى اللامعنى..
رذاذ كيمياء هزيمتي
أتنسمه في منفاي
في أبجدية حزني
وعلى جدار أرتباكي..
يفضحني سري
حين يكون لجسدي أنزواء
يؤطر أرتحالي..
يوتوبيا تقيدني
تبعد عني أخر ما أفكر فيه
كرجل
يسابق همهُ
يحمل حزنهُ
في حفل لا اكتراثي...
تتلاقح أفكاري
حين يكون الليل متسربلا
وشاح خيباتي..
أرمم صدأ أتفعالي بهواجس
أكثر سعاده
حين تكونين جنتي..
تعالي نتقاسم بكاءنا
لكِ النحيب
ولي الصراخ والعويل..
لاشكُ
حيث وجودك
فأدرك مامعنى اليقين
ولاظنون
حين تكونين انت الحقيقه
ولاخطوات تسير بي
حين تكونين انت بأنتظاري..
للحزن بغيابك
زبد البحر يعصف بي
وغربه تستصرخ حنينها..
أيقظي بي
وجد قديم لفرح أتِ
وأشعلي من أناملك
جذوه لحزن لاينطفئ
الا بلهاثك..
كيف لك أن تتجرئي
وتقررين الرحيل
وهذا الجسد العليل
يتدفق وجعا
وألما
حين تغيبين..
نظرة
هي أخر رمق في الحياة
وهبتها دون ندم
وأنت بتاج الكبرياء
تبحرين بشراييني
عاصفة لاتعرف التوقف
وطريق ليس له نهايه..
وحدي أكابر
وأعانقُ أنكساري
ليتك ان ترحلي دون
ألتفاته
دون ان تتركي دمعه خجوله
في طريقي..
وأنا ذلك الذي يحمل موتهُ
على كتفه
وفشلهُ فوق أشرعة
أنهياره..
متوحدُ بك حد الجنون
جنون ذكريات قد تهاوت
وسط توسلاتي
جنون بكائي اليك
في غمرة ابتهالاتي..
وصراخي مابرح ان يتحول
خنجرا في احشائي..
كل شيء اليك ممكنا
الا يدِ
كلما أمتدت اليك
أبعدها خوف أرتعاشي
يا أنتِ
يامن قررتِ ان تضعي حدا
لحياة
هي أخر نبض ينتظر قدومك..
يعاودني الحنين
كلما سافرت ابتسامتكِ
في تيه أحلامي..
أتشظى فرحا
كودقِ في ارض يباب
حين تبدد شمس وجهك النبوي
ظلالي..
أتنفسك
كصبح أنيق يودع
محبيه
وأتنسم من حضورك عبقا
قبل ان تحين ساعة احتضاري
أليكِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة شهد الحروف.....موعد.... بقلم المتألقة والمبدعة الأستاذة الغالية روزيت عفيف حداد

موعد. الشّمس الجبّارة آذنت بالرّحيل، وقبل أن يصطبغ الأفق بلون الأصيل تودّعنا وتهمس لنا: لكلّ شيء نهاية.  ها هو نهارنا يرحل معها، مثقلاً بهمو...