هذا الصوت ..
المشجون بالعتاب
كالنهر الصامت ..
ينتظر مواسم المطر
على سمفونية الغياب ..
بين أوتار الشوق ..
يوقظني من الوجع العميق
يحيى لشخم
موعد. الشّمس الجبّارة آذنت بالرّحيل، وقبل أن يصطبغ الأفق بلون الأصيل تودّعنا وتهمس لنا: لكلّ شيء نهاية. ها هو نهارنا يرحل معها، مثقلاً بهمو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق