سُدّي ثقوبَ الليلِ
يا غيمة
المطر على الشبّاكِ
على الباب
وانا المثقوبة روحه
بلا مطر
اراقبُ هجرة الاحبابِ
انا القمرُ المنسيّ
خلف رداء الغيم
اتوكأ على البرد
ازحفُ للغياب
يا غيمة
متى رحلة الإيّابِ.
.
# وهج الحروف
موعد. الشّمس الجبّارة آذنت بالرّحيل، وقبل أن يصطبغ الأفق بلون الأصيل تودّعنا وتهمس لنا: لكلّ شيء نهاية. ها هو نهارنا يرحل معها، مثقلاً بهمو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق