عيونك بحر مجنون غرقني بين الحيا والموت علقني
عيونك حرامي مدرب وهيهات
فيّ امنعو كل ما بيسرقني
موعد. الشّمس الجبّارة آذنت بالرّحيل، وقبل أن يصطبغ الأفق بلون الأصيل تودّعنا وتهمس لنا: لكلّ شيء نهاية. ها هو نهارنا يرحل معها، مثقلاً بهمو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق